المطلع
عاجل

post-image

البيت الأبيض أمام مواجهة وحوش "وول ستريت" ووادي السيليكون!

الكاتب: ادارة الموقع


01:05 مقالات عامة
2021-05-03
31999

يحاول بايدن أن يكسب شعبية، في وقت يتعزّز التفاوت الاجتماعي وتتهاوى المؤشرات الاقتصادية، لكن ذلك يضع البيت الأبيض أمام مواجهة وحوش "وول ستريت" ووادي السيليكون.


بعد تجربة ترامب، قد نشاهد فصلاً آخر من فصول الصراع الناعم والتشويه بين بايدن وشركات المال والأعمال

لطالما عكست هوليوود مشاكل المجتمع الأميركي، وعبّرت درامياً عن عمق الأخاديد التي تشقّ طبقاته. نماذج من هذه الأفلام فازت بجوائر "أوسكار"، مثل "نومادلاند" وقبله "جوكر"، وأخرى وجدت صدى واسعاً لدى الجمهور، مثل "the big short"، الذي صوّر انهيار سوق الأسهم خلال الأزمة المالية التي ضربت أميركا بين العامين 2008 و2009. كذلك، كان فيلم "fight club" واحداً من أفلام كثيرة عكست الواقع الاجتماعي وحياة العمال، وهي كلها بالإجمال أفلام تحاكي أوجاع الطبقات الاجتماعية، وتعبّر عن فشل النموذج النيوليبرالي الذي استنزف الطبقة العاملة وحطّم أحلامها داخل بلاد العم سام. 

لا يغيب عن بالنا أن صناعة السينما الأميركية بشكل عام منقادة إلى النظام العام. صحيح أنها مشاكسة، لكنها غير متمردة عليه. هذا حال بعض النخب الثقافية والفنية التي تشهد تغييراً من خلال خطاب سياسي مختلف، فتبدو كأنها تبتعد عن الجمهوريين، وتتبنى مواقف وشعارات مؤيدة للمهاجرين والأقليات، لكنها لا تنحاز بشكل تام وجوهري إلى رأي المواطنين، الذين بات يميل قسم كبير منهم إلى الاقتناع بأن شركات المال والأعمال العملاقة داخل الولايات المتحدة تساهم بشكل أساسي في الفقر والتفاوت الطبقي وفشل نماذج الرعاية الاجتماعية.

ينعكس هذا الأمر في أوساط النخب الآنفة الذكر من خلال نوعية الأفلام التي يتم التصويت لها في مسابقات الأفلام، وتلك التي يتم إنتاجها، إضافةً إلى الزوايا التي يجري التركيز عليها. على الرغم من أن هذه النخب جزء من المنظومة الحاكمة، ومحسوبة على الطبقة الأكثر ثراء في البلاد، فإنها تسوّق لنفسها بوصفها أقرب إلى نبض المجتمع، وتتجنب الاستفزاز، وخصوصاً في ظل سطوة وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعرّض أي موقف لارتدادات كبيرة محتملة وردود أفعال. وفي نهاية المطاف، شهرة هذه النخب وهؤلاء النجوم مرهونة بالرأي العام. لذلك، تحاكي خطاباتهم وجع الناس، بحيث تبدو كأنها تتماهى معه.

بايدن وخطاب الضرورة

ليس خافياً أنَّ الرئيس الأميركي جو بايدن كان مقرباً من الأوساط المالية والمصرفية خلال عمله سيناتوراً عن ولاية ديلاوير. وقد استمر هذا الأمر لاحقاً خلال فترة رئاسة باراك أوباما عندما كان نائباً للرئيس.

قربه من الشركات المالية ومن "وول ستريت" كان من الأسباب الأساسية لعدم ترشحه في انتخابات العام 2016، إذ إنه لم يكن مقبولاً من القاعدة التقدمية في أوساط الحزب الديمقراطي. في انتخابات العام 2020، كان بايدن المرشح الديمقراطي التقليدي القريب من الشركات، وتعرض لهذا السبب للهجوم والانتقاد من شخصيات تقدمية بارزة في الحزب، مثل أليكسا كورتيز، التي رفضت تزكيته في المؤتمر الحزبي العام، رغم أنه عدّل خطابه، وقدّم برنامجاً انتخابياً تضمّن زيادة الضرائب وتخفيف الحماية عن أصحاب الثروات.

صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت العام الماضي أن "إدارة بايدن وهاريس تعني العودة إلى العلاقة الحميمة التي تمتع بها وادي السيليكون مع البيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما"، لكننا نشهد اليوم تغيراً في خطاب بايدن وتصريحاته، بسبب جملة عوامل داخلية وخارجية أرغمته على إجراء هذا التحوّل.

زمن التحوّلات الصعبة 

صحيح أنّ وباء كورونا كان السبب في مفاقمة الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة، أسوة بكل دول العالم، إلا أن هذه الأزمة سبقت الوباء الّذي كشف عن ضعف المناعة الاقتصادية والاجتماعية، كما يفعل المرض في جسم هزيل.

تشير الأرقام إلى تفاوت طبقي خطِر بين "البيض والسود"، بمعدل يبلغ ضعفين أعلى لدى "السود"، وتعكس زيادة في عدم المساواة على مدار الأعوام الثلاثين الماضية. تشهد الولايات المتحدة اليوم تنامياً خطِراً في الاضطرابات الناتجة من التفاوت الطبقي الذي يتغذى على العنصرية الممهنجة، وكذلك بسبب الوباء والمشكلات الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة في أوساط العمال وأصحاب المصالح الصغيرة والمتوسطة والطلاب. أضرار كورونا تركت أثرها بشكل أكبر في الأقليات والفقراء، وأي تحرك شعبي سيكون مؤذياً جداً لأجندة بايدن وللصورة التي يحاول رسمها عن البلاد.

أما خارجياً، فإننا نتحدث عن مرحلة ما بعد كورونا بالنسبة إلى الاقتصادات العالمية. فشل أميركا في التكيف مع الجائحة اقتصادياً أثبت أن الاقتصاد النيوليبرالي لا يقدّم حلولاً ناجعة، وخصوصاً إذا ما نظرنا إلى نماذج مختلفة، مثل الصين التي خرجت منتصرة بنسبة نمو تجاوزت 2% في أسوأ الظروف، وروسيا التي تواصل تطورها السريع في مجال السايبر.

خلاصة القول إن تضافر العوامل الخارجية والداخلية يعزز الأخطار في حال المضي بالتوجهات السابقة نفسها، وخصوصاً أن الولايات المتحدة على أعتاب انتخابات نصفية. وهنا تكمن مشكلة بايدن. من الصعب على أي رئيس أميركي أن يتموضع ضد "وول ستريت" ووادي السيليكون في الوقت نفسه، الأمر الذي من شأنه أن يضاعف التحديات أمام بايدن، فهذه الشركات تمتلك النفوذ إلى جانب القوة الاقتصادية، كما تتمتع بإمكانية التأثير في المشرعين، ولديها قدرات عالية على التحكم بزمام الأمور، سواء عبر جماعات الضغط أو الأموال التي تتبرع بها للمرشحين، وتستطيع من خلالها التأثير في الانتخابات.

أمام أي تهديد لمصالحها أو أي قلق من قرارات أو قوانين مؤذية لأرباحها، لن تقف هذه الشركات مكتوفة الأيدي، وهي تمتلك من أدوات التأثير ما يتجاوز سلطة المال إلى ما هو أخطر وأكثر ارتباطاً بالبيانات وإمكانية التلاعب بالرأي العام، من خلال سياسة انتقاء وتفضيل المحتوى، الأمر الذي عبّر عنه فرانسيس فوكوياما بالقول إن هذه الشركات تشكّل تهديداً تاريخياً للديمقراطية الأميركية.

وبالتالي، بعد تجربة ترامب، يمكن أن نشاهد فصلاً آخر من فصول الصراع الناعم والتشويه بين هذه الشركات والرئيس الأميركي، رغم أن بايدن قام بتعيين كل من جيسيكا هيرتز، المستشارة العامة المساعدة السابقة في "Facebook"، وسينثيا هوجان، النائب السابقة لرئيس "Apple" للشؤون الحكومية، ضمن فريق عمله، علماً أن إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "Google"، كان مصدراً أساسياً للتبرعات لحملته، ويُتداول أنه مرشح لقيادة فريق عمل جديد لصناعة التكنولوجيا في البيت الأبيض.

الأمور تزداد تعقيداً في طريق بايدن في ضوء انقسام الكونغرس. ورغم أنه انحاز أحياناً إلى الخيارات الشعبية اليسارية التي يمثّلها الجناج التقدمي داخل حزبه، فإن الأغلبية الديمقراطية سوف تنقسم عند الحديث عن خطط ضريبية جديدة، وقد نرى معارضة لبايدن من بعض الأعضاء الديمقراطيين. أما الجمهوريون، فهم أصلاً مستاؤون من هذه البرامج والاقتراحات، وقد عبروا سابقاً عن أنها مبالغ فيها وغير فعالة، وبالتالي سيؤدي تبنيها من قبل البيت الأبيض إلى المزيد من الانقسام.

حالياً، ما زالت المعركة معركة رأي عام يحاول بايدن أن يكسبها، وسنكون بلا شك أمام المراهنة والتعويل على دعم الشارع الأميركي واستعطافه من خلال هذه الخطوات، وخصوصاً أن استطلاعات الرأي الأخيرة ما زالت تشير إلى أن المزاج الأميركي بعد جائحة كورونا يميل إلى تحسين الظروف المعيشية. هذه الزاوية التي فشل فيها ترامب، يحاول بايدن أن يكسبها، من خلال جسر الفجوة مع حالة ترامب الشعبوية التي ما زال يلتف حولها عدد كبير من الناس.


البيت الأبيض أمام مواجهة وحوش "وول ستريت" ووادي السيليكون!

يحاول بايدن أن يكسب شعبية، في وقت يتعزّز التفاوت الاجتماعي وتتهاوى المؤشرات الاقتصادية، لكن ذلك يضع البيت الأبيض أمام مواجهة وحوش "وول ستريت" ووادي السيليكون.


بعد تجربة ترامب، قد نشاهد فصلاً آخر من فصول الصراع الناعم والتشويه بين بايدن وشركات المال والأعمال

لطالما عكست هوليوود مشاكل المجتمع الأميركي، وعبّرت درامياً عن عمق الأخاديد التي تشقّ طبقاته. نماذج من هذه الأفلام فازت بجوائر "أوسكار"، مثل "نومادلاند" وقبله "جوكر"، وأخرى وجدت صدى واسعاً لدى الجمهور، مثل "the big short"، الذي صوّر انهيار سوق الأسهم خلال الأزمة المالية التي ضربت أميركا بين العامين 2008 و2009. كذلك، كان فيلم "fight club" واحداً من أفلام كثيرة عكست الواقع الاجتماعي وحياة العمال، وهي كلها بالإجمال أفلام تحاكي أوجاع الطبقات الاجتماعية، وتعبّر عن فشل النموذج النيوليبرالي الذي استنزف الطبقة العاملة وحطّم أحلامها داخل بلاد العم سام. 

لا يغيب عن بالنا أن صناعة السينما الأميركية بشكل عام منقادة إلى النظام العام. صحيح أنها مشاكسة، لكنها غير متمردة عليه. هذا حال بعض النخب الثقافية والفنية التي تشهد تغييراً من خلال خطاب سياسي مختلف، فتبدو كأنها تبتعد عن الجمهوريين، وتتبنى مواقف وشعارات مؤيدة للمهاجرين والأقليات، لكنها لا تنحاز بشكل تام وجوهري إلى رأي المواطنين، الذين بات يميل قسم كبير منهم إلى الاقتناع بأن شركات المال والأعمال العملاقة داخل الولايات المتحدة تساهم بشكل أساسي في الفقر والتفاوت الطبقي وفشل نماذج الرعاية الاجتماعية.

ينعكس هذا الأمر في أوساط النخب الآنفة الذكر من خلال نوعية الأفلام التي يتم التصويت لها في مسابقات الأفلام، وتلك التي يتم إنتاجها، إضافةً إلى الزوايا التي يجري التركيز عليها. على الرغم من أن هذه النخب جزء من المنظومة الحاكمة، ومحسوبة على الطبقة الأكثر ثراء في البلاد، فإنها تسوّق لنفسها بوصفها أقرب إلى نبض المجتمع، وتتجنب الاستفزاز، وخصوصاً في ظل سطوة وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعرّض أي موقف لارتدادات كبيرة محتملة وردود أفعال. وفي نهاية المطاف، شهرة هذه النخب وهؤلاء النجوم مرهونة بالرأي العام. لذلك، تحاكي خطاباتهم وجع الناس، بحيث تبدو كأنها تتماهى معه.

بايدن وخطاب الضرورة

ليس خافياً أنَّ الرئيس الأميركي جو بايدن كان مقرباً من الأوساط المالية والمصرفية خلال عمله سيناتوراً عن ولاية ديلاوير. وقد استمر هذا الأمر لاحقاً خلال فترة رئاسة باراك أوباما عندما كان نائباً للرئيس.

قربه من الشركات المالية ومن "وول ستريت" كان من الأسباب الأساسية لعدم ترشحه في انتخابات العام 2016، إذ إنه لم يكن مقبولاً من القاعدة التقدمية في أوساط الحزب الديمقراطي. في انتخابات العام 2020، كان بايدن المرشح الديمقراطي التقليدي القريب من الشركات، وتعرض لهذا السبب للهجوم والانتقاد من شخصيات تقدمية بارزة في الحزب، مثل أليكسا كورتيز، التي رفضت تزكيته في المؤتمر الحزبي العام، رغم أنه عدّل خطابه، وقدّم برنامجاً انتخابياً تضمّن زيادة الضرائب وتخفيف الحماية عن أصحاب الثروات.

صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت العام الماضي أن "إدارة بايدن وهاريس تعني العودة إلى العلاقة الحميمة التي تمتع بها وادي السيليكون مع البيت الأبيض في عهد الرئيس باراك أوباما"، لكننا نشهد اليوم تغيراً في خطاب بايدن وتصريحاته، بسبب جملة عوامل داخلية وخارجية أرغمته على إجراء هذا التحوّل.

زمن التحوّلات الصعبة 

صحيح أنّ وباء كورونا كان السبب في مفاقمة الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة، أسوة بكل دول العالم، إلا أن هذه الأزمة سبقت الوباء الّذي كشف عن ضعف المناعة الاقتصادية والاجتماعية، كما يفعل المرض في جسم هزيل.

تشير الأرقام إلى تفاوت طبقي خطِر بين "البيض والسود"، بمعدل يبلغ ضعفين أعلى لدى "السود"، وتعكس زيادة في عدم المساواة على مدار الأعوام الثلاثين الماضية. تشهد الولايات المتحدة اليوم تنامياً خطِراً في الاضطرابات الناتجة من التفاوت الطبقي الذي يتغذى على العنصرية الممهنجة، وكذلك بسبب الوباء والمشكلات الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة في أوساط العمال وأصحاب المصالح الصغيرة والمتوسطة والطلاب. أضرار كورونا تركت أثرها بشكل أكبر في الأقليات والفقراء، وأي تحرك شعبي سيكون مؤذياً جداً لأجندة بايدن وللصورة التي يحاول رسمها عن البلاد.

أما خارجياً، فإننا نتحدث عن مرحلة ما بعد كورونا بالنسبة إلى الاقتصادات العالمية. فشل أميركا في التكيف مع الجائحة اقتصادياً أثبت أن الاقتصاد النيوليبرالي لا يقدّم حلولاً ناجعة، وخصوصاً إذا ما نظرنا إلى نماذج مختلفة، مثل الصين التي خرجت منتصرة بنسبة نمو تجاوزت 2% في أسوأ الظروف، وروسيا التي تواصل تطورها السريع في مجال السايبر.

خلاصة القول إن تضافر العوامل الخارجية والداخلية يعزز الأخطار في حال المضي بالتوجهات السابقة نفسها، وخصوصاً أن الولايات المتحدة على أعتاب انتخابات نصفية. وهنا تكمن مشكلة بايدن. من الصعب على أي رئيس أميركي أن يتموضع ضد "وول ستريت" ووادي السيليكون في الوقت نفسه، الأمر الذي من شأنه أن يضاعف التحديات أمام بايدن، فهذه الشركات تمتلك النفوذ إلى جانب القوة الاقتصادية، كما تتمتع بإمكانية التأثير في المشرعين، ولديها قدرات عالية على التحكم بزمام الأمور، سواء عبر جماعات الضغط أو الأموال التي تتبرع بها للمرشحين، وتستطيع من خلالها التأثير في الانتخابات.

أمام أي تهديد لمصالحها أو أي قلق من قرارات أو قوانين مؤذية لأرباحها، لن تقف هذه الشركات مكتوفة الأيدي، وهي تمتلك من أدوات التأثير ما يتجاوز سلطة المال إلى ما هو أخطر وأكثر ارتباطاً بالبيانات وإمكانية التلاعب بالرأي العام، من خلال سياسة انتقاء وتفضيل المحتوى، الأمر الذي عبّر عنه فرانسيس فوكوياما بالقول إن هذه الشركات تشكّل تهديداً تاريخياً للديمقراطية الأميركية.

وبالتالي، بعد تجربة ترامب، يمكن أن نشاهد فصلاً آخر من فصول الصراع الناعم والتشويه بين هذه الشركات والرئيس الأميركي، رغم أن بايدن قام بتعيين كل من جيسيكا هيرتز، المستشارة العامة المساعدة السابقة في "Facebook"، وسينثيا هوجان، النائب السابقة لرئيس "Apple" للشؤون الحكومية، ضمن فريق عمله، علماً أن إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "Google"، كان مصدراً أساسياً للتبرعات لحملته، ويُتداول أنه مرشح لقيادة فريق عمل جديد لصناعة التكنولوجيا في البيت الأبيض.

الأمور تزداد تعقيداً في طريق بايدن في ضوء انقسام الكونغرس. ورغم أنه انحاز أحياناً إلى الخيارات الشعبية اليسارية التي يمثّلها الجناج التقدمي داخل حزبه، فإن الأغلبية الديمقراطية سوف تنقسم عند الحديث عن خطط ضريبية جديدة، وقد نرى معارضة لبايدن من بعض الأعضاء الديمقراطيين. أما الجمهوريون، فهم أصلاً مستاؤون من هذه البرامج والاقتراحات، وقد عبروا سابقاً عن أنها مبالغ فيها وغير فعالة، وبالتالي سيؤدي تبنيها من قبل البيت الأبيض إلى المزيد من الانقسام.

حالياً، ما زالت المعركة معركة رأي عام يحاول بايدن أن يكسبها، وسنكون بلا شك أمام المراهنة والتعويل على دعم الشارع الأميركي واستعطافه من خلال هذه الخطوات، وخصوصاً أن استطلاعات الرأي الأخيرة ما زالت تشير إلى أن المزاج الأميركي بعد جائحة كورونا يميل إلى تحسين الظروف المعيشية. هذه الزاوية التي فشل فيها ترامب، يحاول بايدن أن يكسبها، من خلال جسر الفجوة مع حالة ترامب الشعبوية التي ما زال يلتف حولها عدد كبير من الناس.

المصدر: الميادين نت

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريباً

ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريباً

2026-10-30 14:59 2046
إمام جمعة النجف يحذر من الضغوط الخارجية ويطالب بوقف الانتهاكات الجوية

إمام جمعة النجف يحذر من الضغوط الخارجية ويطالب بوقف الانتهاكات الجوية

2026-10-30 14:17 2810
الزراعة توضح حقيقة وجود مخاطر صحية في البيض المستورد

الزراعة توضح حقيقة وجود مخاطر صحية في البيض المستورد

2026-10-30 12:40 3494
صراع مشتعل على صدارة دوري النجوم وسط مباريات حاسمة ومرتقبة

صراع مشتعل على صدارة دوري النجوم وسط مباريات حاسمة ومرتقبة

2026-10-30 11:51 3624
الأنواء: أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة

الأنواء: أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة

2026-10-30 09:46 3858
المرور العامة تنوه عن قطع جزئي لطريق في بغداد

المرور العامة تنوه عن قطع جزئي لطريق في بغداد

2026-10-30 00:14 10638
الحشد ينفي تقاضي المستشارين الإيرانيين رواتب خلال حرب العراق ضد الإرهاب

الحشد ينفي تقاضي المستشارين الإيرانيين رواتب خلال حرب العراق ضد الإرهاب

2026-10-29 23:22 7342
الحكومة: الزيدي سيزور الكويت والبحرين ودولاً أخرى ترتبط مع العراق بمصالح استراتيجية

الحكومة: الزيدي سيزور الكويت والبحرين ودولاً أخرى ترتبط مع العراق بمصالح استراتيجية

2026-10-29 22:43 8229
تسنيم: طهران تلقت رسالة أمريكية عبر وسطاء وتتمسك بشروطها الصارمة

تسنيم: طهران تلقت رسالة أمريكية عبر وسطاء وتتمسك بشروطها الصارمة

2026-10-29 19:47 8380
القائد العام للقوات المسلحة يتولى مهام رئاسة جهاز المخابرات

القائد العام للقوات المسلحة يتولى مهام رئاسة جهاز المخابرات

2026-10-29 18:47 6636
قائمة مسائية بأسعار الدولار في العراق

قائمة مسائية بأسعار الدولار في العراق

2026-10-29 18:04 7599
البرلمان يؤجل انعقاد جلسته إلى إشعار آخر

البرلمان يؤجل انعقاد جلسته إلى إشعار آخر

2026-10-29 16:59 15095
زيارة رفيعة لمقر المخابرات وتأكيد حكومي على إبعاده عن التحاصص الحزبي

زيارة رفيعة لمقر المخابرات وتأكيد حكومي على إبعاده عن التحاصص الحزبي

2026-10-29 16:58 7148
النفط تنفي سحب يد علي نزار الشطري من إدارة شركة سومو

النفط تنفي سحب يد علي نزار الشطري من إدارة شركة سومو

2026-10-29 15:43 13731
إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين لشهر تشرين الثاني

إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين لشهر تشرين الثاني

2026-10-29 14:16 9585
البنك المركزي العراقي ينفي صدور قائمة تدقيق لشخصيات سياسية

البنك المركزي العراقي ينفي صدور قائمة تدقيق لشخصيات سياسية

2026-10-29 14:03 7080
ارتفاع جديد لأسعار الدولار في بغداد وأربيل

ارتفاع جديد لأسعار الدولار في بغداد وأربيل

2026-10-29 13:01 6457
النزاهة: الحبس الشديد خمس سنوات بحقّ النائب زياد الجنابي

النزاهة: الحبس الشديد خمس سنوات بحقّ النائب زياد الجنابي

2026-10-29 12:23 9968