المطلع
عاجل

post-image

ايران "سحبتها نحو فخ".. مراكز أجنبية تعلن: انسحاب الولايات المتحدة من العراق سيؤدي لــ"موت الدولار و وفاة أمريكا"


11:51 خاص بـ "المطلع"
2023-12-10
121960
شهد الأسبوع الماضي، وتحديداً السابع من الشهر الحالي ديسمبر، اعلانا مفاجئا من القيادة الوسطى الامريكية في العراق، اكدت خلاله وبشكل رسمي، استمرار "عملياتها العسكرية" في البلاد على الرغم من اعلان توقفها كلياً من قبل الإدارة الامريكية نهاية عام 2021، وتحول مهمة القوات المتمركزة في العراق من القتال المباشر، الى تقديم الدعم والتعاون الاستخباراتي مع القوات العراقية.

إعلان القيادة الأمريكية الوسطى شنها أربعين عملية في العراق وسوريا منطلقة من داخل الأراضي العراقية، تمكنت خلالها من "اعتقال 33 عنصر داعشي وقتل أربعة"، مثل تغيرا في السياسة الامريكية بشكل غير معلن بحسب ما بنيت صحيفة الدايلي ميل البريطانية، التي اكدت ان تلك العمليات تضمنت "مهام قتالية" بالإضافة الى عمليات القصف التي تنفذها ضد الفصائل النشطة في العراق والتي تستهدف قواعدها في العراق بشكل مستمر منذ السابع من أكتوبر الماضي.

التصعيد الأمريكي الجديد في العراق، تركها في موقف "خطير" بحسب وصف صحيفة هآريتز الإسرائيلية، التي قالت ان ايران "نجحت" خلال الفترة الماضية بــ "سحب" الولايات المتحدة نحو صراع "خاسر" في الشرق الأوسط وبشكل غير مباشر دون "وعي" من الإدارة الامريكية بخطورته.

الإشارات الأولى لــ"خسارة" الولايات المتحدة الحرب بــ"الوكالة" ضد ايران، ظهرت من خلال "تدهور جديد" في العلاقات بين واشنطن وبغداد، حيث اصدر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تحذيرين للحكومة الامريكية من مغبة الاستمرار بتنفيذ "عملياتها العسكرية" داخل البلاد دون الاخذ أولا بموافقتها، الامر الذي قالت صحيفة الدايلي بيست الامريكية، انه ادخل الولايات المتحدة في "منعطف خطير جدا" في المنطقة نتيجة لــ "خسارتها" الحلفاء "واحدا تلو الاخر"، بحسب وصفها، عادة العراق من بين الحلفاء الذين باتت واشنطن تخسرهم لصالح ايران.

التبعات المباشرة لتدهور العلاقات الامريكية بحكومة بغداد وتحول موقفها السابق من "التعامل الدبلوماسي" الى "التحرك العسكري" ضد الفصائل التي تستمر باستهداف قواعدها، والتي كان اخرها قد وقع في التاسع من الشهر الحالي، وشهد سقوط قنابر هاون على سفارتها في المنطقة الخضراء مع اصدار كتائب حزب الله "تهديدا" مباشرا ضد القوات الامريكية، بحسب رويترز، تجاوز القلق من وقوع "ضحايا" بين صفوف قواتها نحو "خطر أعظم بكثير" بحسب وصف صحيفة بريبارت الامريكية.

 

ايران "تسحب" الولايات المتحدة نحو "حرب خاسرة" في العراق

صحيفة هاريتز الإسرائيلية وفي تقرير نشرته في الخامس من الشهر الحالي ديسمبر، أعلنت وبشكل صريح، ان الولايات المتحدة باتت الان "تسحب" من قبل ايران نحو صراع "خاسر" في العراق بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، مؤكدة ان استخدامها "الفصائل المسلحة المستقلة" جعل واشنطن تقع في "فخ كبير" نصبته لها طهران، بحسب وصفها.

ذلك الفخ تمثل في إيقاع الحكومة الامريكية في خطا باتت الان ترتكبه مسبقا بحسب صحيفة الدايلي بيست، حيث بينت الصحيفتان في تقارير منفصلة، ان استمرار استهداف القوات الامريكية وقواعدها في العراق من قبل الفصائل، وعمليات الرد التي تقوم بها تلك القوات لــ "حماية نفسها"، سيؤدي في النهاية الى "كارثة"، تتمثل بخروج الأمور عن السيطرة والتحول الى "تصعيد غير مسبوق تجد فيه القوات الامريكية الضعيفة في العراق نفسها تحت هجوم كبير، واسع ومستمر".

إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بحسب الدايلي بيست، لا يبدوا وانها على علم بوقوعها في هذا الفخ، امر أكدته هاريتز الإسرائيلية التي  قالت ان ايران "سحبت" الولايات المتحدة الى الصراع الخاسر "دون وعي منها"، حيث تمثل سياسة بايدن باستخدام الرد العسكري المباشر على هجمات الفصائل داخل العراق، الخطوة الأهم التي أوقعت واشنطن في الفخ بحسب الدايلي بيست، التي اكدت ان تلك الهجمات ستستمر في التصاعد حتى تجد واشنطن الصراع في المنطقة متسعا، ليس فقط على مستوى العراق، بل الدول الحليفة السابقة أيضا، مثل دول الخليج، محذرة من تبعات ذلك الوخيمة على المصالح الامريكية.

صحيفة النيويورك تايمز وفي تقرير نشرته في التاسع من الشهر الحالي، اتفقت مع هذا الراي، كاشفة ان الفصائل النشطة داخل العراق باتت "تحشد وتستعد" لتصعيد غير مسبوق تكون ضحيته ليس فقط القوات الامريكية في العراق، بل مصالحها في المنطقة بشكل عام، مع فقدانها القدرة على "حماية تلك المصالح"، بحسب وصفها نتيجة لتدهور علاقاتها مع حلفائها العرب بعد دعمها المباشر وغير المشروط للحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ شهرين.

 الصحف اكدت خلال تقاريرها ان الحرب التي باتت الولايات المتحدة تسير بخطى ثابتة نحوها في الشرق الأوسط، وتحديدا العراق، نتيجة لسياستها الحالية الممتدة من دعم إسرائيل غير المشروط والذي افقدها حلفائها في المنطقة، وحتى قرار بايدن الرد العسكري على عمليات استهداف قواعد قواته في العراق دون موافقة حكومة بغداد، تمثل الان "وقوعا في فخ ايران" التي حرصت على إبقاء نفسها بعيدة عن اللوم والمواجهة، واستخدام "الحرب بالوكالة" ضد الولايات المتحدة، والتي ستكون من نتائجها المباشرة، افقاد الولايات المتحدة القدرة على حماية مصالحها في المنطقة، بالإضافة الى فقدانها السيطرة على العراق، اخر مراكز قواها الاقتصادية في المنطقة، الى جانب الضحايا المتوقعين من الجنود الأمريكيين نتيجة للفخ، بحسب وصف الدايلي بيست.

الصحيفة الامريكية اكدت أيضا على ان واشنطن "قد تكون تراهن على عدم رغبة ايران في اتساع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الى حرب في المنطقة"، امر وصفته بــ "غير الممكن، نتيجة لكون طهران حتى اللحظة، نائية بنفسها عن أي تورط بهجوم على القوات الامريكية، الامر الذي يضع واشنطن بمواجهة ليس مع ايران ان ارادت الرد، لكن مع الجهات التي تدعمها في البلدان التي كانت الى وقت قريب، تعتبر حليفتها"، في إشارة الى العراق ودول المنطقة.

المستشار السابق في الخارجية الامريكية برايان فينكوين، أوضح للدايلي بيست، ان  سياسة بايدن في العراق باتت تاتي بــ "نتيجة عكسية" بحسب اشارته، موضحا "في حال وقع قتلى بين صفوف القوات الامريكية في العراق، فان سياسة بايدن الحالية في الرد العسكري والتي لم تؤدي الى النتيجة المرجوة بحماية القوات أساسا، ستقود الى تصعيد من الجانب الأمريكي في استهداف الفصائل، ترد عليه تلك الفصائل بشكل اكبر، لتقع كارثة حرب أخرى في المنطقة"، بحسب وصفه.

وتابع فينكوين "قد تدعي إدارة بايدن ان تصرفاتها الحالية والتي أدت الى وقوع 83 هجوما على القوات الامريكية في العراق وسوريا منذ منتصف أكتوبر الماضي وحتى الان، تهدف الى منع توسع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكن الواقع اثبت ان ذلك الصراع توسع أصلا وبات الان ينتشر في المنطقة وخصوصا العراق".

المسؤول الأمريكي أشار أيضا الى ان سياسة استخدام القوة للرد على هجمات الفصائل "أدت حتى الان الى زيادة في وتيرة تلك الهجمات"، ولم تؤدي الى انخفاضها، موضحا ان البنتاغون الأمريكي "يرى في مسالة الهجمات على القوات الامريكية امرا منفصلا عن ردع ايران عن توسعة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، الامر الذي اثبتت الوقائع على الأرض خطاه.

 

انسحاب أمريكا من العراق يعني نهاية الدولار.. انهيار اقتصادها وفقدان مكانتها الدولية

إصرار الولايات المتحدة على سياستها الحالية، والتي أدت الى خسارتها حلفائها المهمين في الشرق الأوسط بحسب صحيفة صالون الامريكية، اقترن أيضا بفقدان إدارة بايدن القدرة او "الرؤية" على انهاء الصراع في فلسطين، والتوصل الى حل ينهي الحرب الحالية، موضحة ان "مساعي وزير الخارجية انتوني بلينكن الذي تنقل بين دول المنطقة في محاولة لاحتواء الازمة لم تؤدي الى نتيجة مع إصرار إسرائيل على الاستمرار بالتصعيد".

النتيجة المباشرة بحسب الصحيفة، كانت خسارة ما تبقى من حلفاء عرب للولايات المتحدة، كانت اخرهم الجزائر، التي أعلنت ان برلمانها توصل الى قرار بالاجماع في الأول من نوفمبر الماضي، يقضي بخوض "حرب مباشرة" ضد إسرائيل وحلفائها بالنيابة عن الفلسطينيين في حال استمر التصعيد الحالي من قبل تل ابيب.

الصحيفة اكدت أيضا، ان القوات الامريكية في العراق "متورطة في حرب على مستوى منخفض مع قوات الحشد الشعبي داخل العراق منذ سنوات، تلك الحرب باتت تشهد تصعيدا الان نتيجة لرفض الفصائل التي تتهم بالارتباط بايران، الانصياع لطلباتها بتقليل الاحتقان، حيث تصر بعض الفصائل داخل الحشد على الاستمرار بمهاجمة القوات الامريكية"، بحسب وصفها.

اقتران الإصرار بالسياسة الأمريكية بالرد العسكري المباشر دون اذن بغداد، وإعلان طهران "عدم مسؤوليتها" عن تلك الهجمات بحسب ديفيسكورس الامريكية وتسنيم الإيرانية، أدى الى وقوع واشنطن في ازمة علاقات مع بغداد، حيث اكدت وكالة رويترز في تقرير نشرته في التاسع من الشهر الحالي، ان السوداني "حذر" وزير الدفاع الأمريكي لويد اوستن من "الاستمرار" باستهداف الفصائل داخل العراق دون اذن الحكومة، عادة إياها "خرقا لسيادة العراق".

تلك التحذيرات أتت بعد أيام من تحذيرات مماثلة أصدرها السوداني لوزير الخارجية الامريكية انتوني بلينكن في السادس من نوفمبر الماضي، شدد خلالها على ضرورة ان تلتزم واشنطن بالاتفاقيات المبرمة مع الحكومة العراقية، وعدم تنفيذ أي عمليات عسكرية على أراضيها، امر باتت تعلنه واشنطن علنا عبر البنتاغون بحسب ما اكدت الدايلي ميل التي كشفت عن تنفيذها لاربعين عملية عسكرية داخل العراق خلال الشهر الماضي.

التحذيرات المستمرة من تدهور العلاقات الامريكية العراقية نتيجة لسياسة واشنطن في المنطقة ودعمها المستمر لإسرائيل بالإضافة الى تنفيذها لعمليات عسكرية داخل العراق، اتضح ان له أسباب أخرى غير القلق على مستقبل العلاقات بين البلدين ومسالة بقاء قواتها في البلاد، بحسب ما كشفت بريبارت الامريكية، التي أعلنت ان "مستقبل أمريكا" بات متوقفا الان على علاقاتها مع بغداد.

الصحيفة الامريكية أعلنت ان معهد لوي الأمريكي للدراسات، كشف عن تقرير صدر في السادس من الشهر الحالي، اثبت خلاله ان الولايات المتحدة، ومنذ خمسين عاما مضت، أقدمت على الغاء الموازنة الاقتصادية للعملة بالذهب، وجعلت من الدولار بديلا عنه، مستندة بذلك على سيطرتها على مصادر الموارد المهمة في العالم، واكبرها النفط.

وتابع بالتوضيح ان سيطرة الولايات المتحدة على مورد النفط، أهلها لتحويل الدولار الأمريكي الى عملة دولية بديلة عن الذهب، امر حرصت على ابقاءه مستمرا خلال الخمسين عاما الماضية، وحتى اليوم، الذي فقدت خلاله حلفائها في الشرق الأوسط وخصوصا دول الخليج، وبالتالي مورد النفط الذي يدعم الدولار ويجعل منه عملة دولية، من خلال بيع تلك الدول لنفطها بالدولار، بدلا عن الذهب او أي عملة اجنبية أخرى.

العراق بات احد اهم الموارد التي تحرص من خلالها الولايات المتحدة على إبقاء الدولار "دوليا" بحسب وصف المعهد، والذي اكد أيضا، ان فقدان السيطرة على موارد العراق والذي بات الان "امرا محتملا" سيؤدي الى فقدان الدولار مكانته الدولية، وتحول الدول التي تبيع النفط مقابله، الى عملة اجنبية أخرى، بحسب وصفه.

 

الحكومة الامريكية "على علم".. الانسحاب سيؤدي الى "انهيار تام"

تاثير العراق وانسحاب القوات الامريكية منه على الولايات المتحدة، عبرت عنه بوضوح مستشارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للشؤون الخارجية في الخزانة الامريكية مونيكا كرولي، التي صرحت لصحيفة بريبارت، ان العراق والانسحاب منه يمثل الان "التهديد الأكبر والأخطر" على الحكومة الامريكية ومستقبل الولايات المتحدة ككل.

وتابعت بحسب تصريحات لشبكة فوكس "ان الانسحاب من العراق سيؤدي الى انفجار كامل بالنظام الاقتصادي الأمريكي" مشددة "والاهم والأخطر من ذلك، انه سيؤدي أيضا الى فقدان السيطرة الامريكية على الاقتصاد، وبالتالي فقدان الولايات المتحدة لمكانتها كقوة عالمية"، بحسب وصفها.

المسؤولة الامريكية السابقة وصفت الانسحاب من العراق وتاثيرات سياسة بايدن الحالية والتي أدت الى تدهور علاقات واشنطن مع بغداد بانه "الخطر الأكبر للثروة والامن الأمريكيين في العالم"، امر اتفق معها فيه الباحث الأمريكي في المعهد روبرت كيوسكي، والذي أوضح ان الانسحاب وفي حال حصوله سيعلن للعالم بان الولايات المتحدة، لم تعد قادرة على "السيطرة" على دول العالم مما سيجعل دولارها ينهار و"الجحيم ينفتح" عليها.

المعهد اعلن بان السيناريو الذي يحذر منه الساسة الامريكيون سيؤدي في حال حصوله قريبا، وخصوصا في حال الانسحاب الأمريكي من العراق الى "توقف الدولار عن كونه العملة الدولية، انهيار سوق البورصة والأسهم، مصارف العالم ستتخلص من الدولار لصالح عملات أخرى الامر الذي سيؤدي الى تضخم متصاعد باضعاف عن النسب الحالية للتضخم المرتفعة أساسا، وبالتالي سيقود ذلك الى انهيار امريكي متسارع".

كيوسكي صرح للصحيفة تعليقا على تقرير المعهد، بان النتيجة يمكن ان تختصر بكلمات بسيطة، وهي ان الانسحاب من العراق وفقدان الولايات المتحدة قدرتها على اثبات انها "تخضع دول العالم لرغبتها"، سيؤدي الى "موت الدولار" وبالتالي "موت الولايات المتحدة"، بحسب تعبيره.

حتى اللحظة، ما تزال تبعات دعم الولايات المتحدة غير المشروط للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، غير واضحة المعالم بشكل كامل، لكن الواضح منها بشكل لا قبل الشك بحسب وسائل الاعلام والمراكز الأجنبية، تاثيراتها السلبية الكبيرة على العلاقات الامريكية العراقية، والتهديدات التي بات يمثلها انهيار تلك العلاقات على مستقبل الولايات المتحدة ذاتها.

كلمات مفتاحية

اخبار ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

الإعلام الأمني: دخول أكثر من 3.4 مليون زائر إلى العراق لإحياء الأربعينية

الإعلام الأمني: دخول أكثر من 3.4 مليون زائر إلى العراق لإحياء الأربعينية

2026-07-31 12:34 410
زيادة الإمدادات تهبط بأسعار النفط وتتجاوز جمود المفاوضات الأمريكية الإيرانية

زيادة الإمدادات تهبط بأسعار النفط وتتجاوز جمود المفاوضات الأمريكية الإيرانية

2026-07-31 11:24 1244
العراق.. أجواء حارة وخمس محافظات تسجل 50 درجة مئوية

العراق.. أجواء حارة وخمس محافظات تسجل 50 درجة مئوية

2026-07-31 09:18 4458
الحكومة تتجه للاقتراض جراء أزمة هرمز وتحدد موعد إنهاء التحالف

الحكومة تتجه للاقتراض جراء أزمة هرمز وتحدد موعد إنهاء التحالف

2026-07-31 00:03 37050
الخطوط الجوية العراقية تستأنف رحلاتها إلى موسكو

الخطوط الجوية العراقية تستأنف رحلاتها إلى موسكو

2026-07-30 23:19 34886
الحكومة تكشف تفاصيل العدوان الأخير وتعلن تعليق زيارة رئيس الوزراء إلى السعودية

الحكومة تكشف تفاصيل العدوان الأخير وتعلن تعليق زيارة رئيس الوزراء إلى السعودية

2026-07-30 22:38 6882
العبادي يدين الاعتداء الأمريكي-السعودي ويحذر من أزمة مالية تواجه العراق

العبادي يدين الاعتداء الأمريكي-السعودي ويحذر من أزمة مالية تواجه العراق

2026-07-30 21:38 4268
أمل جديد للتعافي.. روسيا تباغت السرطان بلقاح جيني مبتكر

أمل جديد للتعافي.. روسيا تباغت السرطان بلقاح جيني مبتكر

2026-07-30 20:49 4507
واشنطن تنفي مزاعم طهران: لم تتضرر أي طائرة أمريكية وحصارنا البحري مستمر

واشنطن تنفي مزاعم طهران: لم تتضرر أي طائرة أمريكية وحصارنا البحري مستمر

2026-07-30 19:10 5581
تركيا تشيد بالاتفاقيات الأخيرة مع العراق: ركيزة أساسية للاستقرار ومكافحة الإرهاب

تركيا تشيد بالاتفاقيات الأخيرة مع العراق: ركيزة أساسية للاستقرار ومكافحة الإرهاب

2026-07-30 19:07 4292
القائد العام يوجه بتوفير كافة الاحتياجات التسليحية لجهاز مكافحة الإرهاب

القائد العام يوجه بتوفير كافة الاحتياجات التسليحية لجهاز مكافحة الإرهاب

2026-07-30 18:46 5021
إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين لشهر آب 2026

إطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين لشهر آب 2026

2026-07-30 17:22 19216
زيدان وأردوغان يبحثان تعزيز التعاون القضائي والقانوني بين العراق وتركيا

زيدان وأردوغان يبحثان تعزيز التعاون القضائي والقانوني بين العراق وتركيا

2026-07-30 17:00 16335
استقرار أسعار الدولار في بغداد وارتفاعها في أربيل عند الإغلاق

استقرار أسعار الدولار في بغداد وارتفاعها في أربيل عند الإغلاق

2026-07-30 16:56 4474
الديوانية.. ضبط مسؤول الحسابات بديوان المحافظة وموظفين بتهم الرشوة والاختلاس

الديوانية.. ضبط مسؤول الحسابات بديوان المحافظة وموظفين بتهم الرشوة والاختلاس

2026-07-30 15:05 9928
إيران تعلن تدمير 3 مقاتلات أمريكية باستهداف قاعدة الأزرق في الأردن

إيران تعلن تدمير 3 مقاتلات أمريكية باستهداف قاعدة الأزرق في الأردن

2026-07-30 14:33 3940
الغارديان: الانخراط السعودي بضربات العراق نقطة تحول تدفع المنطقة نحو "المجهول"

الغارديان: الانخراط السعودي بضربات العراق نقطة تحول تدفع المنطقة نحو "المجهول"

2026-07-30 13:25 5048
الناطق باسم القائد العام: لا أدلة تثبت انطلاق اعتداءات من داخل العراق

الناطق باسم القائد العام: لا أدلة تثبت انطلاق اعتداءات من داخل العراق

2026-07-30 12:20 4426