السيستاني ينعى المرجع الزنجاني: رحيله مصاب أليم
نعى المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، اليوم الاثنين، المرجع الديني موسى الشبيري الزنجاني، الذي توفي في مدينة قم الإيرانية عن عمر ناهز 98 عاماً، واصفاً رحيله بـ"المصاب الأليم والخسارة العظيمة".
وقال السيستاني في بيان نعي، صدر عن مكتبه، إن الزنجاني "أمضى عمره بأسره في سبيل التحقيق والتعليم"، مشيراً إلى أنه كان من كبار العلماء ومن أعمدة الحوزة العلمية في قم، ومن أبرز مصاديق المرجع العالم الرباني.
وأضاف أن "آثاره العلمية القيّمة، وسائر خدماته الدينية، تمثل إرثاً نفيساً وخالداً"، وأن سيرته ومنهجه العملي سيبقيان "نموذجاً فريداً يُحتذى به للعلماء".
إلى ذلك أعلنت الحوزة العلمية الدينية في النجف الحداد وتعطيل دروسها على وفاة المرجع الديني موسى الزنجاني.
والشبيري الزنجاني، المولود في قم عام 1928، من أبرز المرجعيات الدينية الشيعية في إيران، ودرس العلوم الدينية في حوزة قم على يد عدد من كبار علمائها، كما درس في حوزة النجف على يد أبي القاسم الخوئي ومحسن الحكيم وعبد الهادي الحسيني الشيرازي.
وأقام الزنجاني في قم، حيث واصل التدريس في حوزتها، واشتهر بخبرته في علم الرجال، كما كان يؤم الصلاة في مرقد السيدة فاطمة المعصومة.
وتوفي الزنجاني، فجر الاثنين 21 أيلول 2026، في قم عن عمر ناهز 98 عاماً، بعد تعرضه لعارض صحي رئوي أُدخل على إثره إلى المستشفى في 18 أيلول.
