المطلع
عاجل

post-image

واشنطن "تستهدفهم" بالأسماء.. الكشف عن الأسباب الحقيقية لدعوة السوداني إلى البيت الأبيض


14:20 خاص بـ "المطلع"
2024-03-27
92772

تشهد العلاقات الدبلوماسية الامريكية العراقية المرور بما وصفته الصحف ووسائل الاعلام الأجنبية بــ "مرحلة انتقالية" بعد اعلان البيت الأبيض الجمعة الماضية عبر بيان رسمي مفاجئ، ارساله "دعوة" لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني لزيارة واشنطن ولقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض، زيارة من المتوقع ان يتم تنفيذها منتصف شهر ابريل المقبل.

الزيارة التي أتت على عكس التوقعات التي رجحت "ان لا يكون السوداني مرحبا به في البيت الأبيض بعد هجمات السابع والعشرين من يناير الماضي"، بحسب مجلس الأطلسي، ستشهد تقديم بايدن مجموعة من المطالب للسوداني بغية تنفيذها خلال فترة "قياسية" للحفاظ على العلاقات الامريكية العراقية التي تدهورت خلال الأشهر الماضية التي تبعت عملية طوفان الأقصى في غزة "تدهورا غير مسبوق"، بحسب المجلس.

الظروف التي تاتي خلالها الزيارة، وعلى الرغم من استقرارها مؤخرا بعد اعلان الفصائل النشطة في العراق إيقاف عمليات الاستهداف ضد القوات الامريكية بعد عملية السابع والعشرين من يناير الماضي ومقتل ثلاث جنود أمريكيين في احدى قواعدهم داخل الأردن نتيجة لضربة نفذتها الفصائل، تشير الى ان واشنطن "تحمل نية" لتقديم "مطالب غير مسبوقة" سيكون على السوداني خلالها الاختيار بين ان يكون "رئيس وزراء المقاومة" او "رئيس وزراء مستقل"، بحسب وصف معهد واشنطن المقرب من الحكومة الامريكية، والذي أشار خلال تقرير له نشره مؤخرا، الى النقاط التي سيقدمها بايدن كمطالب، والتي تتضمن "استهدافا" مباشرا وبــ "الأسماء" لقيادات كبيرة في العراق، أهمها شخصيات تقود حزب الله العامل في البلاد.

السوداني الذي "منح اشارات متضاربة لواشنطن خلال الفترة الماضية" بحسب مجلس الأطلسي، بين الموافقة على بقاء القوات الامريكية و"حمايتها" داخل العراق، وبين المطالبة والعمل على إخراجها كليا من البلاد، امر قال المجلس عبر تقرير له ان فصائل المقاومة تقف وراء دفع السوداني نحوه عبر ضغوط "متنوعة" تمارسها ضده، وأخرى تمارس عليه من قبل واشنطن.

المعلومات التي كشفت عنها وسائل الاعلام والصحف الأجنبية تؤكد ان بايدن "هيا خلال الفترة الماضية" مجموعة من الملفات وعوامل الضغط لاستخدامها ضد السوداني خلال زيارته لاجباره على "تنفيذ رغبات واشنطن" في العراق وخصوصا فيما يتعلق بحزب الله والأنشطة التي يمارسها داخل العراق، تلك الضغوط تتباين بين الضغط الاقتصادي والحد من قدرة العراق الوصول الى خزينه المالي من الدولار، وحتى التهديد بــ "إدخاله بقائمة الدول الراعية للإرهاب"، امر أكدته الاسوشيتد برس في تقرير نشرته في الثاني والعشرين من الشهر الحالي مارس.

الضغوط هي ليست فقط ما بجعبة بايدن للسوداني بحسب الوكالة التي اكدت أيضا انه سيقدم عرضا لــ "تقليل" عدد قوات التحالف العاملة في العراق بشكل كبير، مقابل الإبقاء على اعداد الجنود الأمريكيين دون تغيير، بالإضافة الى "تقديم الدعم الكامل والمباشر للسوداني شخصيا في صراعه ضد الجهات السياسية التابعة للفصائل التي تعتبره موظفا لديها لادارة البلاد بالنيابة عنها"، بحسب وصف معهد الواشنطن بوست.

 

الإسرائيلية المختطفة وقوات التحالف.. ضغوط وملفات

بحسب بيان البيت الأبيض الذي نشر الجمعة الماضية، وتحديدا في الثاني والعشرين من الشهر الحالي، فان "استضافة" رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تاتي بهدف "بحث التطور الثنائي في العلاقات بين البلدين والحفاظ على التطور الاقتصادي الحاصل في البلاد بالإضافة الى إعادة تاكيد التزام الطرفين باتفاقية الاطار الاستراتيجي وإعادة العراق الى محيطه الاستراتيجي".

بيان البيت الأبيض تبعه موجة من التلميحات التي صدرت عن الإدارة الامريكية وسائل الاعلام المقربة من البيت الأبيض، وأكدت بان النوايا التي يحملها بايدن لمقابلته المرتقبة مع السوداني، تتجاوز تجديد تعهد الطرفين بحسن العلاقات التي تدهورت عقب خروج رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي من السلطة، بحسب وصف معهد واشنطن، الذي اكد ان بايدن "لم يمنح السوداني الثقة الكاملة التي منحها لسلفها الكاظمي".

الزيارة ستتضمن بحسب الإشارات التي أوردتها الاسوشيتد برس، طرح بايدن لملف الإسرائيلية المختطفة في العراق اليزابيث كروسوف، كورقة ضغط، مؤكدة ان عائلتها تقدمت بطلب رسمي الى بايدن في وقت سابق لوضع العراق على "قائمة الدول الراعية للارهاب"، نظرا لعدم تحرك حكومة السوداني بشكل جدي لاطلاق سراحها من عهدة حزب الله الذي تتهمه بالوقوف وراء عملية اختطافها واحتجازها المستمرة منذ عام.

بايدن سيقوم أيضا باستخدام الملف الاقتصادي كاداة ضغط على السوداني بحسب الوكالة التي اكدت ان مستشاري بايدن اقنعوه بان الملف الاقتصادي العراقي يستخدم الان لتغذية ايران بالاموال، مؤكدة ان بايدن قد "يهدد" السوداني بفرض مزيد من القيود على القطاع الاقتصادي العراقي من خلال منع وصوله الى خزينه من الدولار لدى الاحتياطي الفدرالي الأمريكي.

مجلس الأطلسي من جانبه، أشار الى ان بعض الضغوط والأدوات التي قد يستخدمها بايدن خلال لقاءه مع السوداني، ستكون مقتبسة من أسلوب إدارة سلفه دونالد ترامب، والتي تضمنت تهديد العراق بــ "مصادرة الأموال، فرض العقوبات الاقتصادية، واستخدام القوة على الأراضي العراقية دون موافقة الحكومة"، امر شرعت به مسبقا إدارة بايدن عقب الهجمات التي طالت قاعدها في الأردن الشهر الماضي وحدت منه بشكل كبير خلال الفترة القليلة الماضية.

شبكة أي بي سي من جانبها، اكدت ان ما يحمله بايدن بجعبته للسوداني لا يتضمن فقط الضغوط والتهديدات، بل يتضمن أيضا عرضا للسوداني بــ "تقليل عديد قوات التحالف الدولي في العراق بمقابل إبقاء الفي جندي امريكي بشكل رسمي داخل البلاد"، بالإضافة الى "تقليل القيود" المفروضة على الاقتصاد العراقي بمقابل تعاون السوداني على تحقيق شروط ومطالب واشنطن.

معهد واشنطن اكد ان بايدن سيعرض على السوداني أيضا تقديم "الدعم الكامل وغير المشروط" من واشنطن لمساعيه لــ "التخلص" من سيطرة قادة الفصائل على "مراكز حيوية وقيادية" في البلاد وداخل حكومته، بالإضافة الى "تخليصه" من الضغوط التي تماسها تلك الجهات على قيادته للبلاد، بحسب وصف المعهد الذي اكد ان السوداني "لا يستمتع مطلقا بان خادما مطيعا للفصائل المسلحة والميليشيات"، متوقعة ان يلاقي العرض الأمريكي "تفكيرا جديا" من السوداني نتيجة للضغوط التي تفرضها عليه الفصائل.

 

قادة حزب الله.. واشنطن "تريدهم بالاسماء" والعرض الأمريكي "خيار واحد لا ثاني له"

الرسائل المتناقضة التي بعث بها السوداني الى واشنطن حول موقفه من بقاء او مغادرة القوات الامريكية، أتت نتيجة لــ "ضغوط" تمارس عليه من قبل الفصائل المسلحة في العراق وأكثرها تاثيرا، حزب الله والمتحالفين معه، بحسب وصف مجلس الأطلسي، معهد واشنطن المقرب من البيت الأبيض، نشر من جانبه تحليلا للمستشار الأمريكي مايكل نايت، المعروف بقربه للإدارة الامريكية، تضمن النقاط التي لمح الى ان بايدن سيطلبها خلال لقاءه مع السوداني، وتستهدف بشكل رئيس، حزب الله.

بحسب المعهد، فان بايدن وادارته "على علم" بعدم رضى السوداني على الضغوط التي تمارس عليه من قبل حزب الله والفصائل المسلحة النشطة في العراق، مؤكدا، حيث اكد مايكل نايت انه "قابل السوداني مرات متعددة خلال تدرجه في سلم السياسة العراقي من محافظ الى وزير ثم رئيس وزراء"، مؤكدا "السوداني يرغب بان يكون رئيس وزراء حقيقي لبلاد ذات سيادة وليس خادما للفصائل وموظفا يعمل لادارة حكومة المقاومة"، بحسب وصفه.

نايت لمح الى ان واشنطن وبعد تدهور العلاقات مع بغداد، بدات ترى بان السبيل الأمثل للتعامل مع الملف العراقي مع تصاعد وتيرة تورط البيت الأبيض في الحرب الروسية الأوكرانية، هي من خلال استقطاب السوداني الى الجانب الأمريكي، معلنا بان واشنطن يجب ان تقدم للسوداني نقاطا واضحة تحدد الهدف من إعادة احياء العلاقات بين الطرفين عقب تدهورها الكبير نتيجة لعملية طوفان الأقصى وما حصل بعدها من "اعتداءات" على القوات الامريكية وقواعدها، بحسب وصفه.

أولى النقاط التي أشار نايت الى ان واشنطن ستطالب السوداني بتنفيذها هي القيام بعملية "استعراض عضلات" يستهدف به الفصائل وتحديدا حزب الله الذي قال انه "احرج الحكومة العراقية والسوداني من قبل بعد إعلانه ان أي تحرك من السوداني ضد الحزب سيقود الى معاقبته وعض اليد التي تطعمه"، بحسب وصفه.

وتابع "واشنطن وبايدن سيكونون قادرين على تحديد ما اذا كان السوداني يرغب فعلا بالخروج من ظل الفصائل المسلحة في العراق ام لا من خلال رفضه او قبوله بتنفيذ هذا الشرط"، دون توضيح تفاصيل ما تعنيه واشنطن بــ "استعراض العضلات" الذي سترغب ان يقوم به السوداني، حيث اكد نايت ان موافقة السوداني على هذا المطلب سيكون الشرط لتقديم باقي المطالب من عدمها.

المطالب الأخرى استهدفت بالغالب حزب الله داخل العراق، حيث اكد ان واشنطن "قد تطلب" من السوداني "طرد عناصر حزب الله من المناصب والمواقع القيادي داخل قوات الحشد الشعبي، واهمهم عبد العزيز المحمداوي المعروف باسم أبو فدك، بالإضافة الى حسين فلاح عزيز اللامي المعروف باسم أبو زينب اللامي، وعماد ناجي البهالي المعروف باسم أبو ايمان".

المطالب ستتضمن في نقطتها الثانية أيضا حل الالوية الخامسة والأربعين، السادسة والأربعين، والسابعة والأربعين التي قال نايت انها تابعة لكتائب حزب الله داخل منظومة الحشد الشعبي.

اما فيما يتعلق بالمرحلة الثالثة، فقد اكد نايت ان المطالب الامريكية قد تتضمن "نفي وطرد" زعيم حزب الله محسن فج الحمداوي المعروف باسم أبو حسين من العراق بشكل كامل، مؤكدا "واشنطن يجب ان تبلغ السوداني بان القادة المذكورين كانوا يخرجون الى ايران في حال تعرضهم للخطر، وفي حصول ذلك فان عودتهم للعراق هذه المرة سيتم الرد عليها باستهدافهم وقتلهم"، بحسب وصفه.

اما المطلب الرابع الذي رجح نايت ان تقدمه واشنطن للسوداني، هو "اخراج قادة ومسؤولي حزب الله بشكل كامل من القطاع الاقتصادي والصناعي العراقي"، موضحا "قامت واشنطن مؤخرا باستهداف شركة فلاي بغداد لارتباطها بحزب الله بالإضافة الى مصرف الهدى، هذه العملية ستستمر بشكل اعمق واكثر تاثيرا حتى اخراج كافة أدوات ومسؤولي حزب الله من قطاعات المصارف، الاستخبارات، المطارات، الجمارك والقطاعات الصناعية الرسمية"، بحسب تأكيداته.

المطلب الأمريكي الأخير الذي قد يقدمه بايدن للسوداني خلال زيارة الخامس عشر من ابريل المقبل، سيكون "اعلان أسماء ومحاسبة المسؤولين عن هجوم السابع والعشرين من يناير على القاعدة العسكرية في الأردن"، حيث أوضح نايت "المسؤولين يجب كشفهم ومحاسبتهم تحت قانون مكافحة الإرهاب العراقي وفرض أقسى العقوبات ضدهم بعد كشفهم علنا"، متابعا "واشنطن لن تثق هذه المرة بحكومة المقاومة لمحاسبة الأشخاص المسؤولين ووضعهم في السجن".

حتى اللحظة، لم يصدر من حكومة السوداني أي تعقيب على ما ورد من تلميحات صدرت عن الإدارة الامريكية حول مطالبها، وما يزال موضوع انسحاب القوات الامريكية معلق البحث بين الجانبين مع اتساع الهوة بين واشنطن وبغداد، وتحديدا السوداني وبايدن عقب عملية طوفان الأقصى.

في النهاية، فان مستقبل تواجد القوات الامريكية سيكون مرتكزا على اتفاقية الاطار الاستراتيجي التي تحكم بقائها بشكل مستمر، فيما يخضع تواجد قوات التحالف الدولي الى النقاش بين السوداني وبايدن الذي ابدى إشارات الى موافقته على تقليل اعدادها بمقابل إبقاء القوات الامريكية ثابتة، بالإضافة الى مستقبل العلاقات الامريكية العراقية التي أصبحت الان رهن مخرجات الزيارة المرتقبة الى واشنطن في الخامس عشر من الشهر المقبل.

كلمات مفتاحية

اخبار ذات صلة

تعليقات

أحدث الاخبار

الدفاع الجوي السعودي يحبط هجوماً بمسيّرات قادمة من الأراضي العراقية

الدفاع الجوي السعودي يحبط هجوماً بمسيّرات قادمة من الأراضي العراقية

2026-07-28 23:26 2526
الإعلام والاتصالات تلزم شركات الاتصالات بضوابط جديدة لحماية المشتركين

الإعلام والاتصالات تلزم شركات الاتصالات بضوابط جديدة لحماية المشتركين

2026-07-28 22:06 6352
الزيدي و أردوغان يرعيان مراسم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين البلدين

الزيدي و أردوغان يرعيان مراسم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين البلدين

2026-07-28 21:38 6492
الزيدي وأردوغان يعلنان بدء مشروع طريق التنمية وتوسيع الشراكة بين البلدين

الزيدي وأردوغان يعلنان بدء مشروع طريق التنمية وتوسيع الشراكة بين البلدين

2026-07-28 21:35 3080
أردوغان: نتحاور مع العراق لتحقيق الاستقرار ومستعدون للتعاون بمجالي الطاقة والمياه

أردوغان: نتحاور مع العراق لتحقيق الاستقرار ومستعدون للتعاون بمجالي الطاقة والمياه

2026-07-28 19:57 4283
تصل لـ 37 مئوية.. موجة حر رابعة تداهم فرنسا وتستنفر فرق الإطفاء

تصل لـ 37 مئوية.. موجة حر رابعة تداهم فرنسا وتستنفر فرق الإطفاء

2026-07-28 19:20 4431
رئيس الوزراء يجري لقاءً ثنائياً مع أردوغان في العاصمة أنقرة

رئيس الوزراء يجري لقاءً ثنائياً مع أردوغان في العاصمة أنقرة

2026-07-28 18:35 3820
بمراسم رسمية.. الرئيس التركي يستقبل رئيس الوزراء علي الزيدي في أنقرة

بمراسم رسمية.. الرئيس التركي يستقبل رئيس الوزراء علي الزيدي في أنقرة

2026-07-28 17:50 5640
رئيس الوزراء يرعى اجتماع الطاولة المستديرة العراقي- التركي

رئيس الوزراء يرعى اجتماع الطاولة المستديرة العراقي- التركي

2026-07-28 17:48 5174
تفاوت في أسعار الدولار بالإغلاق: ارتفاع طفيف ببغداد وتراجع بأربيل

تفاوت في أسعار الدولار بالإغلاق: ارتفاع طفيف ببغداد وتراجع بأربيل

2026-07-28 16:37 4308
اتحاد الكرة يُقارب حسم ملف أرنولد: المفاوضات مستمرة ولا عراقيل

اتحاد الكرة يُقارب حسم ملف أرنولد: المفاوضات مستمرة ولا عراقيل

2026-07-28 15:34 4363
ضبط شاحنة محملة بالأسلحة قادمة من سوريا عند الحدود

ضبط شاحنة محملة بالأسلحة قادمة من سوريا عند الحدود

2026-07-28 14:39 4807
عملية أمنية في بغداد تسفر عن تفكيك شبكة إجرامية للمتاجرة بالأطفال

عملية أمنية في بغداد تسفر عن تفكيك شبكة إجرامية للمتاجرة بالأطفال

2026-07-28 13:19 4105
المباشرة بتمويل رواتب الموظفين لشهر تموز الجاري اعتباراً من اليوم

المباشرة بتمويل رواتب الموظفين لشهر تموز الجاري اعتباراً من اليوم

2026-07-28 12:18 7551
الاستثمار والمياه وطريق التنمية.. الزيدي يحدد أولويات زيارته إلى تركيا

الاستثمار والمياه وطريق التنمية.. الزيدي يحدد أولويات زيارته إلى تركيا

2026-07-28 11:30 6801
في زيارة رسمية.. الزيدي يتوجه إلى تركيا لبحث الملفات الاقتصادية والأمنية

في زيارة رسمية.. الزيدي يتوجه إلى تركيا لبحث الملفات الاقتصادية والأمنية

2026-07-28 10:56 5713
رئيس الحكومة يطرح رؤية التكامل مع تركيا بمجالات التنمية والأمن والمياه

رئيس الحكومة يطرح رؤية التكامل مع تركيا بمجالات التنمية والأمن والمياه

2026-07-28 10:53 4834
ضبط مليارين و 500 مليون دينار في منزل مسؤول بمحافظة صلاح الدين

ضبط مليارين و 500 مليون دينار في منزل مسؤول بمحافظة صلاح الدين

2026-07-28 10:23 4228